|
1.البحث " موقف
الإسلام من مسألة الملكية الفكرية
"
كتب
أستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية التربية بجامعة عين شمس الدكتور
/ بركات محمد مراد على موقع http://www.arabpip.org/articles_4.htm
و لقد نشر هذا البحث إتحاد الناشرين العرب
" اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية
".
إن كل ما نراه حولنا في الكون
...... معجزة تدعو الى التأمل .......
الى أن
يقول في موضع آخر في البحث .....
"...فقد كان للإختلاف و التباينات
العديدة و التشريعات التي تطبقها الدول لحماية حقوق الملكية الفكرية و الأضرار التي لحقت
بالعديد من الدول و أفرادها ، و ذلك لما
يملكونه من براءات الإختراع و العلامات التجارية و
شتى صنوف العمل الفكرية من خلال ما يتعرضون له من
إعتداءات على حقوققهم الفكرية ، إما بالتقليد أو بالإقتباس أو
الإستخدام لمنتجاتهم الجاهزة ما كان
لهذه المسائل
دور كبير في إلحاح عدد من الدول الصناعية
الكبرى أو بصورة خاصة الولايات المتحدة ، لوضع القضايا
المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية المرتبطة (1)
بالتجارة على قبول المفاوضات التجارية متتعددة الأطراف في
جولة ارجواي و قد كانت نتيجة المفوضات في هذا
المضمار التوصل الىاتفاقية حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة
المعروفة اختصارا باسم تريبس TRIPSو قد غطت الإتفاقية حقوق المؤلف و ما
في حكمها و حقوق الملكية الصناعية و تصميمات الدوائر
المتكاملة....."
للمزيد
أو لمن يرغب بقراءة البحث بشكل كامل مراجعة الرابط
" LINK "
مع موقع http://www.arabswata.org/forums/archive/index.php/t-6877.html .
المصادر
والمراجع:
1.
العولمة ، كامل أبو صقر دار الوسام بيروت
للمزيد او لمن يرغب بقراءة البحث بشكل كامل
مراجعة الرابط linkمع موقعwww.arabpip.org
2.
الدراسة و الإستقطاب الأمريكي للأكادميين
الفلسطينين لمؤلفه د.عبد الستار قاسم
كتب
الأستاذ الدكتور / عبد الستار قاسم
على موقع http://www.arabswata.org/forums/archive/index.php/t-6877.html
موضوع
هذا البحث هو استقطاب الحكومة الأمريكية عبر اجهزتها
المختلفة للأكادميين الفلسطينين
.......و بعدها يتناول محاور
البحث و هي فرضية البحث و منهجية البحث و
فروع البحث و التي يقسمها الى 1.
العولمة الذاتية الأمريكية 2.
الشرق الأوسط الكبير 3. فلسطين و أكاديموها 4.
و الخلاصة .
حيث
يبدأ في العولمة الذاتية الأمريكية بعيدا عن التعريف المعقد
للعولمة و الذي لا يعنينا مباشرة في
هذا البحث ، هناك نوعان من العولمة :
الموضوعية
و الذاتية ، العولمة الموضوعية هي تلك المتعلقة
بالإكتشاف العلمي و الإختراعي التقني ، و
التي تعبر عن الحقيقة الموضوعية غير المرتبطة
بثقافة أحد أو فكرة انها متعلقة بنواميس الكون و
الحقائق العلمية البحتة و ما يترتب عليها من
تطوير تقني و إليكتروني يجعل من حياة الناس
أكثر سهولة و يسر ، هذه عولمة تفرض نفسها
موضوعيا سواء كان هناك من يتبنى الترويج
لها أو لم يكن فمثلا فرضت السيارة نفسها على
كل العالم ، و كذلك موقدة الغاز ،
والتلفاز ، و شق الشارع المعبد
....الخ ،
بمعزل عن الثقافة و الفكر ، هذه
امور لها من القوة على كل الثقافات و الأفكار
لأنها مستقلة عن الثقافة والفكر .
أما العولمةالذاتية
متعلقة بجهود امة معينة أو دولة أو مجموعة أمم
أو دول لغرض ثقافتها عن الآخرين بهدف إحداث
تحولات ثقافية و فكرية لدى آخرين يشكلون هدفا للإمتطاء
أو السيطرة أو التجبير في عالمنا اليوم الولايات
المتحدة الأمريكية تشكل الدولة اهتماما بنشر ثقافتها و
فكرها على المستوى العالمي ، و تحويل الناس عن
ثقافاتهم ليصبحوا جزءا من عالم الهيمنة الأمريكية
لمن
يرغب بالمزيد أو مطالعة البحث كاملا فلينظر على
الرابط
www.arabsawta.org/forums/archive/index.php/t-6877.html
المراجع :
-
كامل أبو صقر ، العولمة دار الوسام
بيروت...
3. دراسةمن إعداد سهى عبيد بعنوان
العولمة و الإلتزام " منشور على موقع
""
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=71&catid=73&artid=2181
المقدمة :
في هذه الورقة البحثية سيكون حديثنا عن
الإسلام و العولمة ، و ذلك لعدة إعتبارات
....)) الى ان نصل الىالفصل الثاني بعنوان :
الخيارات المطروحة
امام مسألة الإسلام والعولمة كالإندماج و التهميش و
المواجهة
الى ان تقول ان هناك عدة خيارات
طرحها كامل أبو صقر.
1.
أنه لا نعمل شيئا أكثرمما نعمل و لا أقل مما
نعمل ، و هو خيار على الأقل يحقق
لنا الوجود (
و نحن موجودون و كثيرو الشكوى لم
نسترد حقوقنا المسلوبة
.....، مستهلكون لا نضيف ولا
نجدد و نتغى بالماضي ، و ننتظر المجهول ،
نطيع أكثرمن في الأرض قوة و نقلدهم ،
هذا الخيار سلبي .
2.
ان ننسحب من التاريخو السوق الكونية و العولمة ، لأننا أفلسنا
عقليا و أصبح وجودنا مكلفا و مقدار ما نأخذه اكثر
مما نعطيه ، و توقفنا عن دفع فاتورة
إستحقاقاتنا العلمية ، و تركنا كتاب الله و
هجرناه فكان أكثرنا عميا .
3.الإبقاء على ما هو كائن و
هو يشبه الخيار الأول ولكنه يختلف عليه
من حيث أنه يتضمن تغيير في الأساليب و
الطرق و من هنا يجب علينا ان نبحث عن
ذاتنا ولا نسعى للتقليد ، فلنعد الى خصوصيتنا و
منهجنا القرآني الذي سيعيدنا للطريق الصحيح
.
و
إذا أردنا دراسة الخيارات المطروحة فيجب ان نكون من
أنصار المواجهة و التحدي
.يرفضون المعايير الدولية لحقوق الإنسان ...الخ
.
المراجع
(19)
كامل أبو صقر ، العولمة دار الوسام
بيروت ط 200و2
صفحة 145
للمزيد أو لقراءة الدراسة كاملة عليه
ان ينقر على الرابط
www.isalmtoday.net/articles
4.
الإنسان هو ما يتدرب عليه ،
(2) بقلم : كامل أبو صقر هذه المقالة
منشورة على موقع
http://www.illaftrain.co.uk/english/index.thtml ،
و لقد سبق و ان نشرت هذه المقالة في
جريدة البيان
الإماراتية ( ينقسم
التدريب الى قسمين)فهناك
التدريب الداخلي...الخ.
التي قد تتناسب دولة الإمارات العربية المتحدة من
اجل تقييم الأشخاص الموظفين من جنسيات متعددة و ثقافات
مختلفة .
لمن يرغب بقراءة المقالة كاملة فما عليه إلا
النقر على رابط .....................
5.سؤال تم طرحه على موقع
http://www.minshawi.com
و كان هذا السؤال هو :
هل صحيح أن العولمة تعني حرية التجارة
؟
و
ماهي العولمة ؟ و ما هية الجات ؟
الجواب
:العولمة اسلوب حديث ظهر على سطح الحياة
التجارية و الإدارية و القانونية و تمادت في
احتياجاتها للأسواق و المشاريع المنتقاة حتى اصبح الإنسان
هدفها النهائي للسيطرة عليه في أكله و شربه
و لبسه و في نومه و في ما
يشاهد و في كل شيء حتى انتشرت المادية و
أصبحت هي الخصم الوحيد للناس .
يقول
الأستاذ المحامي :
كامل أبو صقر المحامي و المستشار
القانوني في كتابه العولمة و صورها
:
العالم قرية صغيرة
...............و انشاء منظمة التجارة
العالمية و لم تصادق عليها الولايات المتحدة و
لم تنفذ .
الى ان يقول :
و انصح السائل ان يقرأ ........"
و
الى من يرغب بالمزيد عليه النقر على الرابط
موقع
http://www.minshawi.com/
6.
كتب الدكتور سلطان أحمد الثقفي
دراسة بعنوان " العولمة و الجريحة "
و تم نشرها بصحيفة
الجزيرة و نشرت في العدد 1107 يوم الجمعة
24/01/2003 :
" العولمة
أصبحت ظاهرة محسوسة و معلومة في عالمنا المعاصر نتيجة
التطور المذهل في وسائل الإتصال .....
الى ان يقول " و من الباحثين المهتمين
من يرى ان العولمة عبارة عن حقبة تاريخية
على اعتبار ان عامل الزحف هو الحاسم بغض
النظر عن الأسباب و العوامل التي أدت الى نشوء
الظاهرة محل المناقشة و بناء على ذلك فإن
هناك مديري ان المسلمين كان لديهم
فرصة لعولمة العالم
عندما كانوا سادة الأرض و لكن غياب المنهجية و
الموضوعية و سيادة التفكير العاطفي
و غير ذلك من الأسباب
حال دون ذلك (2) "
المراجع
(2) كامل
أبو صقر (2000)
العولمة التجارية و الإدارية و
القانونية رؤية اسلامية " الطبعة الأولى "
دار الوسام بيروت .
لمن يرغب بالمزيد أو قراءة الدراسة بشكل كامل
عليه النقر على رابط
http://www.al-jazirah.com./
|